الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

364

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

206 - و من كلام له عليه السلام و قد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، و لكنّكم لو وصفتم أعمالهم ، و ذكرتم حالهم ، كان أصواب في القول ، و أبلغ في العذر ، و قلتم مكان سبّكم إيّاهم : اللّهمّ احقن دماءنا و دماءهم ، و أصلح ذات بيننا و بينهم ، و اهدهم من ضلالتهم ، حتى يعرف الحقّ من جهله ، و يرعوي ( 2890 ) عن الغيّ و العدوان من لهج به ( 2891 ) . 207 - و من كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين و قد رأى الحسن ابنه عليه السلام يتسرع إلى الحرب املكوا ( 2892 ) عنّي هذا الغلام لا يهدّني ( 2893 ) ، فإنني أنفس ( 2894 ) بهذين - يعني الحسن و الحسين عليهما السلام - على الموت لئلا ينقطع بهما نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . قال السيد الشريف : و قوله عليه السلام « املكوا عني هذا الغلام » من أعلى الكلام و أفصحه . 208 - و من كلام له عليه السلام قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة أيّها النّاس ، إنّه لم يزل أمري معكم على ما أحب ، حتّى نهكتكم ( 2895 )